Feb 11, 2011

يا بلادي يا عروسة الدنيا - قالوا عنك ايه يا بهية


قالوا عنك إيه بلادي

انا بحبك اوي اوي اوي يا مصر

مصر النهاردة عروسة كل صحف العالم

اخبارنا من الواشنطن بوست والاندبندنت والجارديان

سكت العالم علشان مصر تتكلم

------------------------------

الواشنطن بوست

Washington post.

ُEgypt's Popular uprising triumphs.

انتصار انتفاضة شعب مصر.



In 18 days ,a revolution topples 30- years regime


في 18 يوم اطاحت الثورة بنظام 30 عام.

Washington Post Staff Writer
Friday, February 11, 2011; 11:29 PM

CAIRO - The popular uprising in Egypt triumphed Friday as President Hosni Mubarak surrendered to the will of a leaderless revolution and stepped down after 30 years of autocratic rule over the Arab world's most populous nation.

القاهرة- الانتفاضة الشعبية في مصر انتصرت يوم الجمعة حيث خضع الرئيس حسني مبارك لارادة ثورة لا قائد لها وتنحى بعد 30 عاما من الحكم الاستبدادي لاكبر دولة عربية.

In Tahrir Square, the plaza in central Cairo where the protests began Jan. 25, hundreds of thousands of Egyptians jumped up and down, pumped their fists, waved their flags, hugged and cried.

في ميدان التحرير ... ميدان قلب القاهرة حيث بدأ المظاهرات في 25 يناير مئات الالاف من المصريين قفزوا من الفرحة ولوحوا بقبضتهم في الهواء ورفعوا اعلامهم وتعانقوا وبكوا.

-----------------------------------

Independent

الاندبندنت

كتب روبرت فيسك

Robert Fisk: They sang. They laughed. They cried. Mubarak was no more

غنوا وضحكوا وبكوا ... مفيش مبارك تاني.

A tyrant's exit. A nation's joy

خروج الطاغية وفرحة شعب

Everyone suddenly burst out singing.

And laughing, and crying, and shouting and praying, kneeling on the road and kissing the filthy tarmac right in front of me, and dancing and praising God for ridding them of Hosni Mubarak – a generous moment, for it was their courage rather than divine intervention which rid Egypt of its dictator – and weeping tears which splashed down their clothes.

فجأة انفجر الجميع في حالة من الغناء والضحك والبكاء والهتاف والدعاء والسجود على الارض مقلبين الارض مباشرة على مراى مني. راقصين شاكرين لله ودموعهم تنساب على ملابسهم انه خلصهم من حسني مبارك في لحظة كرم. حيث ان شجاعتهم مع كرم السماء كانت وراء خلاص مصر من هذا الدكتاتور.

It was as if every man and woman had just got married, as if joy could smother the decades of dictatorship and pain and repression and humiliation and blood. Forever, it will be known as the Egyptian Revolution of 25 January – the day the rising began – and it will be forever the story of a risen people.

وكانه عرس , وكأن الفرحة قادرة على اخماد عقود من الدكتاتورية والالم والقمع والمهانة والدم. والى الابد سيعرف العالم هذا الحدث بثورة المصريين في 25 يناير وهو اليوم الذي بدأت فيه المظاهرات وللابد ستحيا قصة شعب انتفض.

the Egyptians who have fought for their future in the streets of their nation over the past three weeks will have to preserve their revolution from internal and external enemies if they are to achieve a real democracy. The army has decided to protect the people. But who will curb the power of the army?

المصروين الذين حاربوا من اجل مستقبلهم في كل شوارع مصر خلال الثلاثة اسابيع الماضية عليهم الحفاظ على ثورتهم من الاعداء الداخليين والخارجيين اذا كانوا يريدون تحقيق ديموقراطية حقيقية.

فقد قرر الجيش حماية الشعب , ولكن من سيكبح سلطة الجيش؟

-----------------------------------------------------------

الجارديان

Guardian

Egypt: brave new Arab world

مصر : عالم عربي جديد شجاع.

A triumph of the people's revolution

انتصار ثورة الشعب.

Thirty years of dictatorship disappeared in 30 seconds. This was the time it took for Vice-President Omar Suleiman to announce that Hosni Mubarak had resigned as president of Egypt and that the armed forces council was taking over as head of state.

ثلاثون عاما من الدكتاتورية انتهت في ثلاثين ثانية. هذا هو الوقت الذي استغرقه نائب الرئيس السيد\عمر سليمان لاعلان خبر استقالة حسني مبارك من منصب رئيس جمهورية مصر العربية وانه كلف الجيش بتولي مقاليد الامور في البلاد.

After 18 continuous days of protest in which the occupants of Tahrir Square resisted everything the dying regime dared to throw at them – armed mobs, occasional gunfire, waves of arrest, the shutting down of the internet and the mobile phone network, a media crackdown – the voice of the Egyptian people had finally made itself heard.

بعد 18 يوم متواصلين من الاعتصام الذي رفض خلاله المعتصمين في ميدان التحرير كل محاولات النظام البائد من عصابات مسلحة واطلاق نار في بعض الاوقات وموجات اعتقالات وحجب الانترنت والاتصالات الهاتفية والاعلام المتواطئ , اخيرا صوت شعب مصر صار مسموعا.

Whatever follows, this is a moment of historic significance. It re-establishes Egypt as the leader of the Arab world and Egyptians at its moral core. This revolution – the only word that fits – was carried out by ordinary people demanding, with extraordinary tenacity, basic political rights.

مهما كان ما يلي فتلك لحظة تاريخية هامة . فهي خطوة اعادت مصر لمكانتها كرائدة للعالم العربي وللمصريين عزتهم. تلك الثورة – وهي الكلمة الوحيدة الملائمة لوصف هذا الحدث – ثورة قام بها شعب مصر مطالبا بالحقوق السياسية الاساسية بتماسك غير مسبوق.

10 التعليقات:

Tears said...

بسكوتة يا حبيبتى يا جدعه اوى بحبك

و بحب مصر و بكره اكيد احسن


يااااااارب

طالبة مقهورة ..درجة أولى said...

الحمد لله يا بسكووووتة بالشوكولا
البوست جميل اوي
اول حد الاقي عنده الترجمات ديه
بعد اذنك هاخد لينك لمدونتي

ميرام said...

:)
انا مبسوطة
وبس
(:

Ramy said...

(:

من كتر ما انا فرحان مش عارف اكتب ايه

بجد

يارب زى ما كنت معانا فى اللى فات كون معانا فى اللى جى

أحلى حاجة قولنها فى التحرير بعد التنحى

الله وحده أسقط النظام

صحيح لو مكنش معانا مكناش قدرنا نعمل حاجة

(:

شكراً ان انتى فتحتى التعليقات

Baskouta said...

Tears: انا كمان بحبك
وبحبك اوي كمان

Baskouta said...

طالبة مقهورة
كلنا فرحنا اوي اي جميلة
مبروك علينا مصر ويارب نحافظ عليها

Baskouta said...

ميرام
يارب دايما مبسوطة
ومصر مبسوطة

Baskouta said...

رامي
والله يا رامي انت قولت اللي احنا محتاجينه بجد
يارب يكون معانا في الجاي
ويساعدنا نحافظ على مصر
ويهدي الناس اللي لسة مش عارفة تحب مصر ازاي
واللي لسة بيحبوا نفسهم اكتر من مصر
يارب

ميرسي يا رامي
:)

momken said...

كانت ثورتنا هى الاعظم على مره تاريخ البشريه
فاول مره فى التاريخ تنجح ثوره سلميه مائه فى المائه ضد بطش الطغاه المسلحين
وهذا ليس بكثير فمصر ست الوجود تستحق ما هو افضل دائما


تحياتى

Anonymous said...

thanks, enjoyed the article